مهزلة وراء مهزلة
أتخسرون أمام فريق من القسم بين الرابطات جهة الشرقية، ألا و هو أولمبي الونزة، كما يسمونه البعض الوزة.
بوقاش حاوزوه نادي الكلباء الإماراتي من الدرجة الثانية، جا للمولودية يتقوعر راطا تير و هوما ماركاوه، عشاو رابحين و دخلوا التاريخ من بابه الواسع.
انا ما علاباليش كيفاه راهي دايرة الونزة الأن سور راهي زاهية و باهية.
كما قال الشاعر ابو عامر ياسين: ( رب قرية هزمت عاصمة).
في إحدى التحديات الكبيرة للجنة المنظمة لكأس الأمم الآسيوية 2007 وتحديدا ضمن مباريات المجموعة الرابعة التي تستضيفها العاصمة الأندونيسية جاكرتا وحين كان الوقت يشير إلى الدقيقة 84 و 35 ثانية من لقاء السعودية وكوريا الجنوبية شهد ملعب بونج كارنو حادثة هي إحدى الحوادث التي تهدد نجاح تنظيم البطولة حين انطفأت إضاءة ملعب بونج كارنو مما اضطر حكم اللقاء إلى إيقاف اللعب وتوقيف المباراة في الوقت الذي كانت النتيجة تشير إلى تعادل المنتخبين بهدف لهدف .
ورغم مرور أكثر من 25 دقيقة حتى الآن على إيقاف اللعب إلا أن الإضاءة لازالت لم تعد إلى كشافات الملعب ولم تبدأ المباراة رغم محاولات إدارة الملعب لتدارك الوضع وإصلاح مايمكن إصلاحه .
وفي أمر ذي صلة قال الخبير التحكيمي بقنوات ART سبورت محمد فودة أن قانون كرة القدم وحسب المادة رقم 7 من باب زمن اللعب يقتضي على حكم اللقاء إعادة المباراة بالكامل إذا مرت 20 دقيقة بحد أقصى على إيقاف اللعب حتى لو كان أحد الفريقين فائزا بنتيجة كبيرة وليس تعادل فحسب مالم يكن هناك فقرة معينة في قانون البطولة الخاص باللجنة المنظمة يحدد الحل في مثل هذه الحالات .
رغم تخصيص الجزائر نحو 200 مليون دولار وتوفير الامكانيات المادية والبشرية اللازمة لانجاح فعاليات دورة الالعاب الافريقية التي تستضيفها بداية من اليوم ولمدة 13 يوما ، تبدو مشكلة الاقامة من أكبر التحديات التي يواجهها المنظمون في الدورة الحالية التي يتنافس فيها ثمانية آلاف رياضي ورياضية من 52 دولة.
وتنظم الجزائر الدورة للمرة الثانية بعد استضافتها للدورة الثالثة عام 1978 كما جندت لتأمينها 8600 شرطي لكن المنظمين يتخوفون من ردود الفعل التي قد تصدر عن المشاركين أمام العجز المحتمل لهياكل الاستقبال عن تلبية الرغبات وتقديم الخدمات المناسبة.
وتفتقر الجزائر لوجود قرية أولمبية أو مجمع رياضي رغم أنها احتضنت منافسات دولية سابقة أهمها دورة ألعاب البحر المتوسط 1975 والألعاب الإفريقية 1978 ونهائيات كأس أمم أفريقيا 1990 وبطولة العالم للكاراتيه 1994 .
وذكرت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن وفودا عبرت عن تذمرها من ظروف الإقامة وأن بعضها لوح بمغادرة الدورة والعودة لبلاده مثل بعثات جنوب أفريقيا ونيجيريا وتونس وليبيا.
ونفى جعفر يفصح مدير الدورة حدوث مشاكل من شأنها التأثير على الدورة مؤكدا أن كل ما تردد بهذا الشأن يبقى بعيدا عن الحقيقة.
وقال يفصح للإذاعة الجزائرية اليوم الأربعاء إن اللجنة المنظمة لم تتلق أي شكوى من أي جهة وأن بعض منتخبات كرة القدم أرادت الإقامة خارج الأحياء الجامعية التي خصصتها اللجنة المنظمة لسكن الرياضيين المشاركين في الألعاب.
وأضاف: "بعض اللاعبين المحترفين بالأندية الأوروبية حاولوا التأثير على إداريي منتخباتهم لتغيير مكان الإقامة لكن ذلك لم يكن ممكنا لنا كمنظمين لأنه ليس من العدل والمنطق أن نفرق بين هذا الرياضي وذاك".
وخصصت الجزائر أحياء جامعية بأكملها لإيواء الرياضيين نصفها جديد والنصف الآخر أجريت له تجديدات عديدة.
وقال يفصح أن كل هذه المنتخبات التي تشكو من الإقامة لم تتقدم بأي اعتراض بل إن مسؤوليها وافقوا على المواقع المختارة في الزيارة التفقدية في نيسان/أبريل الماضي مؤكدا أن حجتهم غير مقنعة.
وأشار إلى أن اللجنة لم تتلق أي طلب من أي وفد للإقامة في الفنادق التي خصصت للضيوف والشخصيات المدعوة لحضور فعاليات الدورة مبديا أسفه لهذه التصرفات "التي لا تحدث إلا في القارة الأفريقية".
إلى متى يبقى تردي الكرة الجزائرية لهذا المستوى ؟؟؟ فالفريق الوطني ضيع تأهله إلى أمم إفريقيا بمصر سنة 2006 إلى إقصائــه الغير الرسمي من تصفيات أمم إفريقيا المقررة عقدها بغانا سنة 2008 فرغم المردود الجيد للخضر أمام الأرجنتين إلا هذا لا ينفع لأن المقابلات الرسمية لا يجنون منه الخضر سوى البهدلة لأن الأرجنتين في الشوط الثاني سيطرت مدة 10 دقائق سجلت 3 أهداف ما بالكم لو سيطرت على كل المباراة ؟؟؟ فدائما الفرق القوية لا تتعب لاعبيها في المباريات الودية و العكس صحيح و هنا في الجزائر يحدث العكس. ففي مباراة الجزائر ضد غينيا أقحم اللاعب رفيق صايفي وحده في الهجوم رغم معنوياته و زفافه الذي مر عنه أسبوع فقط و عامل الأرضية أيضا كما يقال تقول راك تلعب في الحرث رغم مدرجاته التي تتسع إلى أكثر من 70 ألف متفرج فجمهورنا يستحق منتخب كالبرازيل أو إيطاليا.... و ناهيك عن الأندية فحدث و لا حرج.... فلا رياضة و لا كرة قدم و لا شيء إذا استمرت الأمور على هذا الحال.